تحتضر، في اللحظة الأولى قبل الإزدياد وتموت في اللحظة الأولى بعد الولادة، تعشق بحماقة للمرة الأولى في كل مرة، وتستبيح نفسك في كل لحظة، فيظن كل هؤلاء الحمقى بأنك وحيد النفس والروح والإنتماء، يستمسك الموتى بالحياوات وتهيم أنت بالموت اللذيذ، الموت الأسمى، الموت المستمر، المتكرر، المنصب تاج على رؤوس الأحياء.
تختلق الملك ، روحك الباقية قبل النفس وبعدها، تخيط ثوب زفاف من كل الأكفان التي تتلحف، السوداء منها والبيضاء الناصعة، تلبسه هي ، لتحبها كل يوم لأول مره، من أول نظرة، من أول إبتسامة، من أول لقاء، من أول قبلة، من أول مره تلمس فيها كفها، ذراعاها، وجهها، رقبتها، فتتوقف لتصلي ركعتين فبل فعل الحب الأحلى ، الأول، والأخير.
تجلس وحيدا لا تسب قدرك، ولا تلومه، فقد تعلم الحماقة منك، و الإنطواء ، الوحدة ، الحزن ، الألم، البكاء، الغربة، الجو الغائم، المطر ، المنفى، الإحتقان، السواد، القحل، الموت الأول والأخير منك.
عنك يتسائل الحمقى فتقف شامخا ، معتزا ، وتصرخ، أنا اللاشيء الذي يمثل كل شيء ، فدعوني أحب، وأحب، وأحب، حتى أصير أنا الخبز والماء والجنس.
الاثنين، أبريل ١٦، ٢٠٠٧
الأربعاء، أبريل ٠٥، ٢٠٠٦
أقبل الياسمين
أقبل الياسمين، ارجوه أن يعلم اللقاح فيه أبجدية الحب ، وطقوس الإغراء ، أن يمارس الترنح بغنج أكثر، أن يتعلم تحضير الأرواح، وقراءة الفنجان، أن يتعلم رقص الفلامنجو والسامري، كما الغاردينا، أن يلملم شذاه في الصباح ، لينشره حين تنامين، يثيرك ، فتحلمين، كما أحلم أحيانا منذ بضع سنين، أن أقطف الغاردينا من صدرك ، ليثيرني نهدك أكثر، حين أفتح الزر الأول ، للقميص الأحمر.
أقبل الياسمين، أسر إليه أن يصاحب السكر، ان يدعوه لمائدة الإفطار في رمضان، أن يتحدث إليه عن السياسة، عن علاقاته المشبوهه مع الشاي والقهوة ، فيتعلم منه سر الذوبان، سر الإنخراط في دوامة الكيف، ليأتيني في المنام، فيذوب في فمي ، يثير في دمي طعم شفتيك ، نهدك، سهول ووديان جسدك الأغر، كما في حلمي الأحمر.
أقبل الياسمين، أدعوه أن يتثقف في الحب أكثر، أن يقرأ أناشيد نزار، وفلسفات الخيام في النبيذ ، وبكائيات مظفر، أدعوه أن يتعلم الهذيان في قبر قاسم ، وجبران والعسكر، أدعوه أن يدنو، أن يحنو، أن يمارس الجنس ولو مره مع فراشة، ليفهم سر النبيذ الأحمر.
أقبل الياسمين، لأنه يذكرني فيك فأسكر.
أقبل الياسمين، أسر إليه أن يصاحب السكر، ان يدعوه لمائدة الإفطار في رمضان، أن يتحدث إليه عن السياسة، عن علاقاته المشبوهه مع الشاي والقهوة ، فيتعلم منه سر الذوبان، سر الإنخراط في دوامة الكيف، ليأتيني في المنام، فيذوب في فمي ، يثير في دمي طعم شفتيك ، نهدك، سهول ووديان جسدك الأغر، كما في حلمي الأحمر.
أقبل الياسمين، أدعوه أن يتثقف في الحب أكثر، أن يقرأ أناشيد نزار، وفلسفات الخيام في النبيذ ، وبكائيات مظفر، أدعوه أن يتعلم الهذيان في قبر قاسم ، وجبران والعسكر، أدعوه أن يدنو، أن يحنو، أن يمارس الجنس ولو مره مع فراشة، ليفهم سر النبيذ الأحمر.
أقبل الياسمين، لأنه يذكرني فيك فأسكر.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)