الأربعاء، يوليو ٣٠، ٢٠٠٨

أدمنت

أدمنت

خمر وجنتيك

وبياض العيون

وشفتيك

التي تثير في داخلي

رغبة جامحة لأداعب حلمتيك

مجنون أنا

وما عاد يشفيني

ما يقرءه علي شيخ الفريج

من آيات بينات

أو تعاليم التوراة

أوقصص الأنجيل

أو حتى مسحات المسيح

حين يتراءى لي

كلما كان مسيح


أجرجر قدمي الكسيحة

لأستلقي بجانبها

ألقي تعبي

حنقي

قلقي

ونظرات الأخرين القبيحة

نشيد الأبجدية الذي روعني

وجدول الضرب

ودفتر التعبير

كلما كان استاذ العربي

يمارس تعابير السب الفصيحه

أنظر إلى نفسي

فأجدني

على الرغم من سنيني السبع

بعد الثلاثين

لا زلت أرتجف

بالقرب من الإلهه

حين تكون الإلهة جريحة

فأرتل صلواتي

أدعو لها

عندها

أن تمارس التطهير

بكاء

صراخا

لتعود

لصفاء القريحة

حديث الصمت

تتساقطين كما أوراق الخريف كلما مر الفجر، تستمسكين بطرف الغطاء على أطراف أنفك، لك أن ترجي الزمان أن يصطبر، ولكنه لا ينتظر، قيل أن الزمان قطار، دون محطات، كل ما يمكن أن تفعلي هو التتعلق بأي زائدة أو نتوء، كل ما يمكن أن تفعلي هو أن تعيشي بلا فائدة أو سوء

***

أنا لا شيء، وأنت حتما كذلك، ولكنك تقتاتين غرورك، حتى صار الغرور هامدا على صدرك، يحطم ألقك اليومي، يجرك إلى التهلكه

***

ألا تعلمين أن الياسمين إذا فقد عبقة صار عفن
ألا تعلمين أن غرورك يحيل ثوب الزفاف كفن

***

هكذا صرتي إذا، بقايا إنتفاء، وعصر ترا~ى له الجحيم من خلال طلول الضياء، هكذا توقفت قليلا لأحي أملي بأن تفقدي عذريتك، لعلك بذلك تدركين، أن العذارى حين يمارسن لعبة التمنع، خوفا من الانتماء، لا يبقى منهم سوى العهر وإن لم يشترى بماء

***

تبقين، وأموت
تتحدثين، وأنا يغلفني السكوت
الحديث فناء وتهكله
والخلود ديدن السكوت